Is The World In Need Of A New Religion?
This very interesting and informative article was just authored by an individual Egyptian Baha'i in Cairo, and it is published here for the benefit of Arabic-speaking readers. To read the complete article please click HERE.Author (with permission): Randa Shoghi el-Hamamsy
?هل العالم بحاجة الى دين جديد
إن الاضطراب الذى يهز البشرية الآن لم يسبق له مثيل، وكثيراً ما ينتج عنه دمار كبير، والمخاطر التى لم يعرف لها التاريخ شبيهاً تحدق ببشرية تائهة غافلة حيرى من كل صوب. إن أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه قادة العالم فى هذا المنعطف هو أن يسمحوا للأزمات بأن تلقى بظلال الشك على النتائج الحتمية لما يجرى الآن. عالم يمضى وآخر جديد يناضل من أجل أن يولد. إن المؤسسات و العادات والأفكار التى تراكمت عبر القرون تمر الآن باختبارات ضرورية بل ولا مفر منها لتقدم البشرية. والمطلوب الآن من شعوب العالم هو قدر من الإيمان والعزيمة تتلاءم مع الطاقات الهائلة التى وهبها خالق كل الأشياء للجنس البشرى فى موسم الربيع الروحانى .
في بداية الكلام يجب ان نتحدث عن مدى الدمار والخراب الذي اورده الانسان على نفسه في هذه الفترة من التاريخ. في هذا القرن وصل قتل البشر الى درجة يفوق الاحصاء، وكذلك ما حصل من تفكك أسس النظم الاجتماعية، وسلب شرف الإنسان حتى الاعتداء على الموازين الاخلاقية وخيانة للحياة الفكرية والمعنوية للانسان واستسلامهم للشعارات غير الصحيحة والخاوية، واختراع الاسلحة المهيبة التي تدمر البشرية، انهزام الملل واصابة الناس بالفقر والفاقة، تلوث البيئة والكرة الارضية، ليس هذا الا قائمة من الفجائع المحيرة التي لم يتصورها البشر حتى في احلك العصور الماضية .
في هذا الزمان أحاط العالم طوفان عظيم ، قوته لم يسبق لها مثيل، ومسيرته غيرمعلومه، تأثيراته اللحظية محيره ونتائجه النهائية في غاية العظمة والجلال ، وتتزايد سرعة قوته المحركة بصورة لا ترحم وتزداد شدة قوته التطهيرية يوما بعد يوم. أسر العالم في قبضة قدرته المخربة وابتلى بمظاهر قهاريته التي لا تقاوم. لا يعرف منشأه ولا مبدأه ولا يعرف اهميته ولا خبر له عن نتائجه. لهذا بقى العالم حيرانا ومتأوها ومتشردا ناظرا الى صرصر القهر الالهي هذا ، كيف انه وصل الى ابعد وأعمر نقطه في الكرة الارضية وزلزل بنيانه واختل توازنه....
إن الاضطراب الذى يهز البشرية الآن لم يسبق له مثيل، وكثيراً ما ينتج عنه دمار كبير، والمخاطر التى لم يعرف لها التاريخ شبيهاً تحدق ببشرية تائهة غافلة حيرى من كل صوب. إن أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه قادة العالم فى هذا المنعطف هو أن يسمحوا للأزمات بأن تلقى بظلال الشك على النتائج الحتمية لما يجرى الآن. عالم يمضى وآخر جديد يناضل من أجل أن يولد. إن المؤسسات و العادات والأفكار التى تراكمت عبر القرون تمر الآن باختبارات ضرورية بل ولا مفر منها لتقدم البشرية. والمطلوب الآن من شعوب العالم هو قدر من الإيمان والعزيمة تتلاءم مع الطاقات الهائلة التى وهبها خالق كل الأشياء للجنس البشرى فى موسم الربيع الروحانى .
في بداية الكلام يجب ان نتحدث عن مدى الدمار والخراب الذي اورده الانسان على نفسه في هذه الفترة من التاريخ. في هذا القرن وصل قتل البشر الى درجة يفوق الاحصاء، وكذلك ما حصل من تفكك أسس النظم الاجتماعية، وسلب شرف الإنسان حتى الاعتداء على الموازين الاخلاقية وخيانة للحياة الفكرية والمعنوية للانسان واستسلامهم للشعارات غير الصحيحة والخاوية، واختراع الاسلحة المهيبة التي تدمر البشرية، انهزام الملل واصابة الناس بالفقر والفاقة، تلوث البيئة والكرة الارضية، ليس هذا الا قائمة من الفجائع المحيرة التي لم يتصورها البشر حتى في احلك العصور الماضية .
في هذا الزمان أحاط العالم طوفان عظيم ، قوته لم يسبق لها مثيل، ومسيرته غيرمعلومه، تأثيراته اللحظية محيره ونتائجه النهائية في غاية العظمة والجلال ، وتتزايد سرعة قوته المحركة بصورة لا ترحم وتزداد شدة قوته التطهيرية يوما بعد يوم. أسر العالم في قبضة قدرته المخربة وابتلى بمظاهر قهاريته التي لا تقاوم. لا يعرف منشأه ولا مبدأه ولا يعرف اهميته ولا خبر له عن نتائجه. لهذا بقى العالم حيرانا ومتأوها ومتشردا ناظرا الى صرصر القهر الالهي هذا ، كيف انه وصل الى ابعد وأعمر نقطه في الكرة الارضية وزلزل بنيانه واختل توازنه....

